الإمام أحمد بن حنبل

424

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> وأخرجه يعقوب بن سفيان في " المعرفة والتاريخ " 270 / 1 ، وعثمان الدارمي في " الرد على الجهمية " 47 - 48 ، وعبدُ اللَّه بنُ أحمد في " السنة " ( 277 ) ، وابنُ خزيمة في " التوحيد " ص 236 ، والآجري في " الشريعة " ص 280 ، والدارقطني في " الصفات " ( 34 ) . وتمّام الرازي في " فوائده " ( 55 ) " الروض البسام " من طرق عن حماد بن سلمة ، به ، مختصراً ، بلفظ : " يتجلّى لنا ربُّنا عز وجل يوم القيامة ضاحكاً " . غير عثمان الدارمي فذكره مطولًا . وقوله منه : " ليس منكم أحدٌ إلا جعلتُ مكانَه في النار يهودياً أو نصرانياً " سلف نحوه برقم ( 19485 ) ، بإسناد صحيح . وصدرُ الحديث إلى قوله : " فيتجلّى لنا ضاحكاً " سلف بنحوه مرفوعاً من حديث جابر برقم ( 14721 ) ، وفي إسناده ابنُ لهيعة . وسلف موقوفاً على جابر برقم ( 15115 ) ، بإسناد صحيح ، وهو مما لا يُعْلَم بالرأي . قال السندي : قوله : فإذا بدا . هكذا في النسخ " بدا " من البدوّ ، و " لله " جار ومجرور متعلَق به ، أي : ظهر له تعالى . قيل : وهو خطأ ، لأنه بمعنى ظهور شيء بعد أن لم يكن ، وهو محالٌ في حقه تعالى ، إلا أن يُأوَل بمعنى أراده ، والصوابُ بدأ اللَّه ، على أنَّ بدأ ، بالهمزة ، " واللَّه " بالرفع فاعلُه ، أي : شرع اللَّه . انتهى . قلت : والأقرب التأويل بلا تخطئة الرواية بعد ثبوتها ، واللَّه تعالى أعلم . أن يَصْدَعَ : بفتح الدال ، كيمنع ، أي : يَفْصِلَ ويقضي . مُثّل : من التمثيل ، على بناء الفاعل أو المفعول . يُقَحّمونهم : من التقحيم ، أي : يُدخلونهم . لا عِدْلَ له : قيل : هو بفتح العين وكسرها ، بمعنى المِثل ، ومنهم من فَرَّق بين الكسر والفتح ، فقال : بالفتح : ما عادَلَه من جنسه ، وبالكسر : ما ليس من جنسه ، وقيل : بالعكس ، وقيل : بالفتح : المثل ، وبالكسر : ما يوازنه ، فعلى الأول والثالث ينبغي هاهنا الفتح ، وعلى الثاني الكسر ، والوجهُ جواز الوجهين .